<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات التمريض للجميع - مدونات</title>
		<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php</link>
		<description>التمريض للجميع</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 18:26:35 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.nursing4all.com/site1/forum/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات التمريض للجميع - مدونات</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php</link>
		</image>
		<item>
			<title>زاوية أخرى..!!</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=156</link>
			<pubDate>Sun, 11 Jul 2010 18:39:06 GMT</pubDate>
			<description>الصورة: http://byfiles.storage.live.com/y1plqE-I4xTbaBvTSRBxAPwN5eQXWqIXyu_Uib3dwoi9__bzj1aLIzBu9C6olFERuGF  
 
_*بأي حق نهدي أشياء لآنملكــها..!!*_</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://byfiles.storage.live.com/y1plqE-I4xTbaBvTSRBxAPwN5eQXWqIXyu_Uib3dwoi9__bzj1aLIzBu9C6olFERuGF" border="0" alt="" /><br />
<br />
<u><font size="2"><b><font color="Navy">بأي حق نهدي أشياء لآنملكــها..!!</font></b></font></u></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>alking-sam</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=156</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الكذب من أجل الإصلاح بين الناس</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=154</link>
			<pubDate>Wed, 07 Jul 2010 01:34:55 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[سئل الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله الراجحي 
"هل يجوز الكذب من أجل الإصلاح بين الناس ؟ 
فرد فضيلته قائلا :- 
لا بأس، يجوز الكذب للإصلاح بين الناس، جاء في الحديث في صحيح مسلم: "ليس الكذاب الذي ينمي خيرا أو يقول خيرا" رواه البخاري: الصلح (2692)، ومسلم: البر والصلة والآداب (2605)، والترمذي: البر والصلة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سئل الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله الراجحي<br />
&quot;هل يجوز الكذب من أجل الإصلاح بين الناس ؟<br />
فرد فضيلته قائلا :-<br />
لا بأس، يجوز الكذب للإصلاح بين الناس، جاء في الحديث في صحيح مسلم: &quot;ليس الكذاب الذي ينمي خيرا أو يقول خيرا&quot; رواه البخاري: الصلح (2692)، ومسلم: البر والصلة والآداب (2605)، والترمذي: البر والصلة (1938)، وأبو داود: الأدب (4920)، وأحمد (6/403). وجاء في الحديث أيضا: &quot;أنه لم يرخص في الكذب إلا في ثلاث: في الإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها كذلك، وهو في الحق&quot; رواه أبو داود: الأدب (4921)، وأحمد (6/404). <br />
<br />
فإذا كان في الأصل يصلح ولم يترتب على هذا ضرر، يأتي إلى اثنين متخاصمين، ويأتي إلى فلان ويقول: فلان ندم، ندم على ما كان منه ويود ملاقاتك، ويحب أن تصطلح معه. وما قال شيء. ويذهب إلى الثاني، ويقول كذلك، هذا لا بأس، الإصلاح بين الناس. <br />
<br />
وكذلك حديث الرجل مع امرأته، يقول: سوف أشتري لك كذا، وأشترى لك كذا، حتى تصلح الأمور فيما بينه وبينها، لا بأس هذا، مش كذب.<br />
<br />
لا مانع من أنه يحلف، لأن الحلف يحتاج لأن يحنث إذا ورّى يكون أحسن، وإذا احتاج فلا حرج، ما دام أن القصد الإصلاح ولا يترتب عليه أمور أخرى.<br />
<br />
جزى الله فضيلة الشيخ خيرا</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الاطلال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=154</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القناعة و أشياء أخرى</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=153</link>
			<pubDate>Wed, 07 Jul 2010 01:30:38 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
 
قراءات فكرية و روحية أحببت نقلها إليكم 
 
القناعة 
 
قال أبو العتاهية: 
رغيف خبز يابس  
تأكله في زاويـــــــة 
و كوز ماء بارد</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="CENTER">
<table style="width:90%;background-image:url('http://www.nursing4all.com/forum/backgrounds/21.gif');border:8px ridge deeppink;"><td style="filter:;"><font face="Simplified Arabic"><font size="5"><font color="white"><div align="center">
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته<br />
<br />
قراءات فكرية و روحية أحببت نقلها إليكم<br />
<br />
القناعة<br />
<br />
قال أبو العتاهية:<br />
رغيف خبز يابس <br />
تأكله في زاويـــــــة<br />
و كوز ماء بارد<br />
تشربه من ســـــــاقية<br />
و غرفة ضيقة<br />
نفسك فيها صـــــافية<br />
أو مسجد بمعزل<br />
عن الورى في ناحيـــة<br />
تدرس فيه دفترا<br />
مستندا لســــــــارية<br />
معتبرا بمن مضى<br />
من القرون الخاليــــة<br />
خير من الساحات في <br />
فيء القصور العاليـــة<br />
تعقبها عقوبة<br />
تصلى نار حاميــــــة<br />
---***---***---***---***---<br />
<br />
أعداء الإنسان<br />
<br />
ما لي لا أتشدد وقد ترصدني أربعة عشر عدوا:<br />
أما الأربعة:<br />
شيطان يفتنني, و رفيق يحسدني,<br />
و كافر يقتلني, و منافق يبغضني<br />
و أما العشرة: فمنها<br />
الجوع و العطش, <br />
الحر والبرد,<br />
العرى والهرم,<br />
المرض والفقر,<br />
الموت و النار,<br />
ولا أطيقهن إلا بإصلاح تام,<br />
ولا أجد لهن سلاحا أفضل من <br />
التقــــــــــــــــــــــــــــــــــوى<br />
---***---***---***---***---<br />
<br />
أنواع الشكر<br />
<br />
شكر العينين: إن رأيت بهما خيرا أعلنته,<br />
وإن كان شرا سترته<br />
شكر الأذنين: إن سمعت بهما خيرا بينته,<br />
و إن كان شرا دفنته<br />
شكر اليدين: لا تأخذ بهما ما ليس لك,<br />
و لا تمنع حقا لله هو فيهما<br />
شكر البطن: أن يكون أسفله طعاما,<br />
و أعلاه علما<br />
شكر الفرج: كما قال ربنا تعالى &quot;<br />
و الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم<br />
فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك همالعادون&quot;<br />
---***---***---***---***---***---***--- <br />
<br />
<br />
نقلا عن الأستاذ / نظمي الإبراهيم <br />
<br />
نفعنا الله و إياكم بما سمعنا<br />
وجعله في ميزان حسناتنا<br />
---***---***---***---***---<br />
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
</div></font></font></font></td></table>
</div></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الاطلال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=153</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شتان بين الراحتين !!</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=152</link>
			<pubDate>Mon, 05 Jul 2010 00:06:34 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
 
النوم أحيانا ً يسمى بالوفاة الصغرى فكما ثبت ان الأرواح تقبض في منامها و بعضها يعود و بعضها لا يعود الا يوم البعث وكل هذا بأمر الله  , وكل ماعادت الينا الحياة بعد هذه الوفاة القصيرة نقول الحمدلله الذي احيانا بعدما أماتنا وإليه النشور .. 
 
الذي جلست اتفكر فيه  هو كيف اننا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="3"><font color="Navy"><b><font face="Arial">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
النوم أحيانا ً يسمى بالوفاة الصغرى فكما ثبت ان الأرواح تقبض في منامها و بعضها يعود و بعضها لا يعود الا يوم البعث وكل هذا بأمر الله  , وكل ماعادت الينا الحياة بعد هذه الوفاة القصيرة نقول الحمدلله الذي احيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ..<br />
<br />
الذي جلست اتفكر فيه  هو كيف اننا نرمي انفسنا اليها و نريدها أي الوفاة الصغرى ( النوم ) دون أن نخشى شيئا ً أحيانا ً بل نبحث عنها بعد العمل الشاق الطويل لنرتاح ونتمنى ألا يصيبنا الأرق المرهق الذي يحرمنا منها ..<br />
<br />
في المقابل لايعجبنا كثيرا ً ذكر الوفاة الكبرى ومفارقة الحياة الدنيا بلا عودة و الإنتقال الى الآخرة  هناك  , ربما كوننا نعلم أن هناك مصيرا ً مؤبدا ً أما جنة أو نار  وبما أننا نريد الراحة في النوم ( الوفاة الصغرى ) و نبحث عنها فلا شك أننا نبحث عنها  في الكبرى ايضا ً إلا أن البحث هنا هو بأعمالنا  ..<br />
<br />
وشتان بين الراحتين !!<br />
الصغرى راحة للاثنين و الكبرى راحة لأحدهما دون الأخر ( المؤمن و الكافر ) ..</font></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>important nurse</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=152</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عشر نجمات ت.ضئ حياتك</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=151</link>
			<pubDate>Thu, 01 Jul 2010 18:30:42 GMT</pubDate>
			<description>النجمة الاولى :تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد . 
******* 
النجمة الثانية  
إرحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى.  
******* 
النجمة الثالثة  
تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك . 
******* 
النجمة الرابعة  
إمسح دموعك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>النجمة الاولى :تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد .<br />
*******<br />
النجمة الثانية <br />
إرحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى. <br />
*******<br />
النجمة الثالثة <br />
تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك .<br />
*******<br />
النجمة الرابعة <br />
إمسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك. <br />
*******<br />
النجمة الخامسة <br />
لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر. <br />
*******<br />
النجمة السادسة <br />
كن كالنخلةِ عاليَه الهمَّة، بعيده عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها .<br />
*******<br />
النجمة السابعة <br />
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم؟! <br />
*******<br />
النجمة الثامنة <br />
لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله. <br />
*******<br />
النجمة التاسعة <br />
طفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس .<br />
*******<br />
النجمة العاشرة <br />
الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق .<br />
*******</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>NS</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=151</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موضوع مهم جدآ جدآ جدآ  ...!~</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=150</link>
			<pubDate>Tue, 22 Jun 2010 18:43:34 GMT</pubDate>
			<description>:018::018:نداء مسااااااااااااااااااااااعده</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>:018::018:نداء مسااااااااااااااااااااااعده</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ليالي الشوق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=150</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[]{{خاطرة وتأملات كاتب }}]]></title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=149</link>
			<pubDate>Sun, 20 Jun 2010 14:43:11 GMT</pubDate>
			<description>{{خاطرة وتأملات كاتب }} 
نقول الحمد لله على كل حال وفي كل زمان ومكان , 
والحمد لله الذي جعلنا أمةً وسطاً والصلاة والسلام على خير خلق الله نبيه ورسوله خاتم ألأنبياء والمرسلين محمد إبن عبد الله عليه وآله وصحبه أجمعين أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد  
إذا رأيت المبتلى فقل: الحمد لله. وإذا رأيت الغني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">{{خاطرة وتأملات كاتب }}<br />
نقول الحمد لله على كل حال وفي كل زمان ومكان ,<br />
والحمد لله الذي جعلنا أمةً وسطاً والصلاة والسلام على خير خلق الله نبيه ورسوله خاتم ألأنبياء والمرسلين محمد إبن عبد الله عليه وآله وصحبه أجمعين أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد <br />
إذا رأيت المبتلى فقل: الحمد لله. وإذا رأيت الغني فقل: الحمد لله. <br />
وإذا رأيت الفقير فقل: الحمد لله. وإذا رأيت المعاق فقل: الحمد لله. هذه سِمات ألإيمان العليا لماذا يقول هكذا؟ لآنه لم يكن من بين هؤلاء جميعاً وهو يعيش في حالة وسط .<br />
والمعنى هنا عندما ننظر إلى هذه الصور ونشاهدها تعاني مما هي فيه نعتبر ونقول: الحمد لله. فالبلاء أنواع منه حب السلطان والتسلط في الدنيا وألإفتتان بها وتمني الخلود فيها, والإبتلاء ألآخر هو حب الشهوات وألإسراف فيها, وألإبتلاء الثالث ألإبتلاء بمصيبه قد تكون إختبار في خير أو في شر, وأما البقية فالفقر هو إختبار لصبر المؤمن, وللغنى إختبار أيضاً ماذا يفعل بهذا الغِنى؟ <br />
وأما الكافر قد يؤمن وأما المؤمن قد يكفر <br />
وأما العهات فالصبر ألزم وأقوى للإيمان وجزائه الجنه هي التعويض ,<br />
أو فاتت عليه لأنه لج وتمادى يقول لماذا أنا هكذا؟ وإن كان فقد العقل فلا يجري عليه القلم ومن هذه ألتاملات نقطع حاجزاً آخر من حواجز الضياع الذي يعيشه الملايين من البشر دون أن يفهموه وربما لم يعلمواعنه هل تعلمون ماهو؟ إنه حاجز الغطرسه, والتعدي, والتكبر, والتعالي, هو مرض العصر الذي يعاني منه الملايين. كما ذكرنا كان موجوداً منذ بداية ألإنسان لكنه تطور بتطوره وهو سبب تفرقة الشعوب وتخلف المجتمعات كونه لايتعلق بالفرد فحسب بل بالمجتمعات مثل التنابز بألألقاب, والطائفيه, ونحو ذلك. <br />
وما يتعلق بالفرد هو تغطيةِ ناقص على جهل مُطبق وأصله زهو بالنفس ووسوسة شيطان ماكان للحياة لتكون لأحد دون احد ,ولا نعمة العقل لأحد دون أحد, فربما يقول المجنون كلمة يعجز عنها العاقل, وتحيي أمل أمةً بكاملها وتسيرعليها. <br />
خير البشر وقف أمامه رجل يرتجف من الخوف فقال: لماذا ما أنا إلا رجل أمه قريشيه تأكل القديد {والقديد: خبز شعيريابس} هون عليك أمرك. <br />
والمرأة التي تسأل عن خليفة المسلمين فوجدته نائم تحت ظل شجره. ووالي الشام من قبل عمر بن الخطاب رضي ألله عنه كان يتأخر على الناس في المقابله وقضاء حاجتهم فشكوه إلى عمر فقال عندما سأله عمر: أعجن العجين لأهلي وأتركه حتى يختمر ثم أخبزه ,<br />
أما يوم ألأثنين أغسل ثوبي ليس عندي غيره ,<br />
ويوم الخميس أتذكر مصرع خباب بن ألأرت فتأخذني غشيه. <br />
فبكى عمر وأمر له بصله وعندما علم عنها رفضها .<br />
ورد في السير أن ألأنبياء والمرسلين والصالحين والعلماء <br />
هم ألإكثر زهداً في الدنيا وأكثر تواضعاً, وكانو يخدمون أنفسهم وأهليهم في كل شئ ,فمن غير هؤلاء كان الرئيس الفرنسي شارل <br />
ديغول يلمع حذائه ولا يسمح لآحد بتلبيسه ملابسه. <br />
والرئيس الصيني زهاو كان يخدم نفسه .<br />
والملك فيصل رحمه ألله لايسمح لأحد بخدمته. <br />
وخاتمة هذه التأملات المفيده التي وضعتها من أجل تأملها وقرائتها <br />
وألإعتبار مما ورد فيها من فوائد وعِبر, وليس الغرض من كتابتها <br />
هو معرفة جودة أسلوب الكاتب وشهرته بقدر مايكون الغرض نوعين الفائده النفسيه وألأخلاقيه ,ومن ثم المقارنه بين الماضي والحاضر وهكذا .<br />
وهنا نقول هذه تأملات فقط وليست مفهوم آخر .<br />
تحيات العقلا . </div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الاطلال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=149</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكم المنيه في البريه</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=148</link>
			<pubDate>Sat, 19 Jun 2010 11:50:54 GMT</pubDate>
			<description>حكم المنية فـي البريـة جـار 
مـا هـذه الدنيـا بـدار قـرار 
بينا يرى الإنسان فيهـا مخبـرا 
حتى يرى خبـرا مـن الأخبـار 
طبعت على كدر وأنـت تريدهـا 
صفـوا مـن الأقـذار والأكـدار 
ومكلف الأيـام ضـد طباعهـا 
متطلب في المـاء جـذوة نـار 
وإذا رجوت المستحيـل فإنمـا 
تبني الرجاء على شفيـر هـار</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">حكم المنية فـي البريـة جـار<br />
مـا هـذه الدنيـا بـدار قـرار<br />
بينا يرى الإنسان فيهـا مخبـرا<br />
حتى يرى خبـرا مـن الأخبـار<br />
طبعت على كدر وأنـت تريدهـا<br />
صفـوا مـن الأقـذار والأكـدار<br />
ومكلف الأيـام ضـد طباعهـا<br />
متطلب في المـاء جـذوة نـار<br />
وإذا رجوت المستحيـل فإنمـا<br />
تبني الرجاء على شفيـر هـار<br />
فالعيش نـوم والمنيـة يقظـة<br />
والمـرء بينهمـا خيـال سـار<br />
فاقضوا مآربكـم عجـالا إنمـا<br />
أعماركم سفـر مـن الأسفـار<br />
وتراكضوا خيل الشباب وبادروا<br />
أن تستـرد فإنـهـن عــوار<br />
فالدهر يزرع بالمنى ويغـص أن<br />
هنّا ويهـدم مـا بنـى ببـوار<br />
ليس الزمان وإن حرصت مسالما<br />
خُلق الزمـان عـداوة الأحـرار<br />
إني ُوترت بصـارم ذي رونـق<br />
أعـددتـه لطـلابـة الأوتــار<br />
والنفس إن رضيت بذلك أو أبت<br />
منـقـادة بـأزمـة المـقـدار<br />
أثنى عليـه بإثـره ولـو أنـه<br />
لـم يغتبـط أثنيـت بـالآثـار<br />
يا كوكبا ما كان أقصـر عمـره<br />
وكذاك عمر كواكـب الأسحـار<br />
وهلال أيام مضـى لـم يستـدر<br />
بدرا ولم يمهـل لوقـت سـرار<br />
عجل الخسوف عليه قبل أوانـه<br />
فمحـاه قبـل مظنـة الإبــدار<br />
واستـل مـن أترابـه ولداتـه<br />
كالمقلة استلـت مـن الأشفـار<br />
فكـأن قلبـي قبـره وكـأنـه<br />
في طيـه سـر مـن الأسـرار<br />
إن يعتبط صغـرا فـرب مقمـم<br />
يبدو ضئيل الشخـص للنظـار<br />
إن الكواكب فـي علـو محلهـا<br />
لترى صغارا وهي غير صغـار<br />
ولد المعزى بعضه فـإذا مضـى<br />
بعض الفتى فالكل فـي الأثـار<br />
أبكيه ثـم أقـول معتـذرا لـه<br />
وفقـت حيـن تركـب الأمـدار<br />
جاورت أعدائـي وجـاور ربـه<br />
شتان بيـن جـواره وجـواري<br />
ثوب الرياء يشف عمـا تحتـه<br />
وإذا التحفـت بـه فإنـك عـار<br />
قصرت جفوني أم تباعد بينهـا<br />
أم صُورت عينـي بـلا أشفـار<br />
جفت الكرى حتى كـأن غـراره<br />
عند اغتماض العين وخز غـرار<br />
ولو استزارت رقدة لطحـا بهـا<br />
ما بيـن أجفانـي مـن التيـار<br />
أُحيي الليالي التم وهي تميتنـي<br />
ويميتهـن تبـلـج الأسـحـار<br />
حتى رأيت الصبح تهتـك كفـه<br />
بالضوء رفرف خيمـة كالقـار<br />
والصبح قد غمر النجـوم كأنـه<br />
سيـل طغـى فطفـا الـنـوار<br />
والهون في ظل الهوينـا كامـن<br />
وجلالة الأخطار فـي الأخطـار<br />
تنـدي أسـرة وجهـه ويمينـه<br />
في حالـة الإعصـار والإيسـار<br />
ويمد نحـو المكرمـات أنامـلا<br />
لـلـرزق أثنائـهـن مـجـار<br />
يحوي المعالي كاسبا أو غالبـا<br />
أبـدا يـداري دونهـا ويـداري<br />
قد لاح في ليل الشباب كواكـب<br />
إن أمهلت آلـت إلـى الأسفـار<br />
وتلهب الأحشاء شيـب مفرقـي<br />
هذا الضياء شواط تلـك النـار<br />
شاب القذال وكل غصن صائـر<br />
فينانه الأحـوى إلـى الأزهـار<br />
والشبه منجذب فلم بيض الدمى<br />
عن بيض مفرقـة ذوات نفـار<br />
وتود لو جعلت سـواد قلوبهـا<br />
وسواد أعينها خضـاب عـذار<br />
لا تنفر الظبيات عنه فقـد رأت<br />
كيف اختلاف النبت في الأطـوار<br />
شيئـان ينقشعـان أول وهلـة<br />
ظل الشباب , وخلـة الأشـرار<br />
لا حبذا الشيب الوفـي وحبـذا<br />
ظـل الشبـاب الخائـن الغـدار<br />
وطرى من الدنيا الشباب وروقه<br />
فإذا انقضى فقد انقضت أوطاري<br />
قصرت مسافته ومـا حسناتـه<br />
عـنـدي ولا آلاؤه بـقـصـار<br />
نزداد همسا كلما ازددنـا غنـى<br />
والفقر كل الفقـر فـي الإكثـار<br />
ما زاد فوق الزاد خُلِّف ضائعـا<br />
فـي حـادث أو وارث أو عـار<br />
إني لأرحم حسـادي لحـر مـا<br />
ضمنت صدورهم مـن الأوغـار<br />
نظروا صنيع الله بـي فعيونهـم<br />
في جنـة وقلوبهـم فـي نـار<br />
لا ذنب لي قد رمت كتم فضائـل<br />
فكأنهـا برقعـت بوجـه نهـار<br />
وسترتها بتواضعـي فتطلعـت<br />
أعناقها تعلـو علـى الأستـار<br />
ومن الرجـال معالـم ومجاهـل<br />
ومن النجوم غوامـض ودراري<br />
والناس مشتبهون في ايرادهـم<br />
وتفاضل الأقوام فـي الأصـدار<br />
عمري لقد أوطاتهم طرق العـلا<br />
فعموا فلم يقفـوا علـى آثـاري<br />
لو أبصروا بقلوبهم لاستبصروا<br />
وعمى البصائر من عمى الأبصار<br />
هلا سعوا سعي الكرام فأدركـوا<br />
أو سلمـوا لمواقـع الأقــدار<br />
ولربما اعتضد الحليـم بجاهـل<br />
لا خير في يمنـى بغيـر يسـار</div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الاطلال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=148</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شعر الحكمة</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=147</link>
			<pubDate>Sat, 19 Jun 2010 11:46:45 GMT</pubDate>
			<description>شعر الحكمة .. ديوان للشافعي  
 
 
 
الشافعي رحمه الله .. وقطرات من منهله العميق .. بين أيديكم .. 
 
حياة الأشراف واللئام</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">شعر الحكمة .. ديوان للشافعي <br />
<br />
<br />
<br />
الشافعي رحمه الله .. وقطرات من منهله العميق .. بين أيديكم ..<br />
<br />
حياة الأشراف واللئام <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أرى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى وأسداً جياعاً تظمأ الدهر لا تروى <br />
وأشراف قومٍ لا ينالـون قوتهـم وقوماً لئاماً تأكل المن والسلـوى <br />
قضـاء لديـانٍ الخلائـق سابـق وليس على مر القضاء أحد يقوى <br />
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه تصبر للبلوى ولم يظهر الشكـوى <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ود الناس <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إني صحبت الناس ما لهـم عـدد وكنت أحسب إني قد ملأت يـدي <br />
لمـا بلـوت أخلائـي وجدتـهـم كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قلة الإخوان عند الشدائد <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ولما اتيت الناس اطلـب عندهـم أخـا ثقـةٍ عنـد أبتـاء الشدائـد <br />
تقلبت في دهـري رخـاء وشـدة وناديت في الأحياء هل من مساعد؟ <br />
<br />
فلم أر فيما ساءني غيـر شامـتٍ ولم أر فيما سرنـي غيـر جامـد <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
البلاء من أنفسنا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
نعيب زماننا والعيـب فينـا وما لزماننا عيـب سوانـا <br />
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب ٍولو نطق الزمان لنا هجانـا <br />
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضنا عيانـا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الضر من غير قصد <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
رام نفعاً فضر من غير قصدً ومن البر ما يكـون عقوقـاً <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مساءة الظن <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لا يكـن ظـنـك إلا سيـئـاً إ ن سوء الظن مـن أقـوى الفطـن <br />
ما رمى الإنسان في مخمصـةٍ غير حسن الظن والقول الحسن <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ترك الهموم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
سهرت أعين ، ونامـت عيـون في أمـور تكـون أو لا تكـون <br />
فادرأ الهم ما استعطت عن النفس فحملانـك الهـمـوم جـنـون <br />
إن رباً كفاك بالأمس مـا كـان سيكفيك فـي غـدٍ مـا يكـون <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الأصدقاء عند الشدائد <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
صديق ليس ينفع يوم بـؤس قريب من عدو في القيـاس <br />
<br />
وما يبقى الصديق بكل عصرٍ ولا الإخـوان إلا للتآسـي <br />
<br />
عمرت الدهر ملتمساً بجهدي أخا ثقة فألهانـي التماسـي <br />
تنكرت البلاد ومـن عليهـا كأن أناسها ليسـوا بناسـي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اسس الصداقة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا <br />
<br />
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا <br />
<br />
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا <br />
إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا <br />
<br />
ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا <br />
<br />
وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا <br />
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا <br />
لا تنسوني من دعائكم</div><br />
<br />
<br />
<br />
ومن حكم شاعر العربية وفيلسوف الشعراء المتنبي :<br />
ومن جهلت نفسه قدره * رأى غيره منه ما لا يرى<br />
وقوله :<br />
لا تلق دهرك إلا غير مكترث * ما دام يصحب فيه روحك البدن<br />
فما يديم سرور ما سررت به * ولا يرد عليك الفائت الحزن<br />
مما أضر بأهل العشق أنهم * هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا<br />
تفنى عيونهم دمعا وأنفسهم * في إثر كل قبيح وجهه حسن<br />
وقوله بنفس القصيدة :<br />
ما كل ما يتمنى المرء يدركه * تجري الرياح بما لا تشتهي السفن<br />
وقوله :<br />
أعز مكان في الدنا سرج سابح * وخير جليس في الزمان كتاب<br />
وقوله :<br />
وما الخيل إلا كالصديق قليلة * وإن كثرت في عين من لا يجرب ( وهو من عكس التشبيه )<br />
وقوله :<br />
إن كان سركم ما قال حاسدنا * فما لجرح إذا أرضاكم ألم<br />
شر البلاد مكان لا صديق به * وشر ما يكسب الإنسان ما يصم<br />
وقوله بنفس القصيدة :<br />
إذا رأيت نيوب الليث بارزة * فلا تظنن أن الليث يبتسم<br />
وقوله بنفس القصيدة :<br />
وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة * إن المعارف في أهل النهى ذمم<br />
وقوله :<br />
الرأي قبل شجاعة الشجعان * هو أول وهي المحل الثاني<br />
فإذا اجتمعا لنفس كريمة * بلغت من العلياء كل مكانِ<br />
ولربما طعن الفتى أقرانه * بالرأي قبل تطاعن الأقران<br />
وقوله :<br />
إذا غامرت في شرف مروم * فلا تقنع بما دون النجوم<br />
فطعم الموت في أمر حقير * كطعم الموت في أمر عظيم<br />
يرى الجبناء أن العجز عقل * وتلك خديعة الطبع اللئيم<br />
وكم من عائب قولا سليما * وآفته من الفهم السقيم<br />
وقوله :<br />
يحب العاقلون على التصافي * وحب الجاهلين على الوسام<br />
ولم أرى في عيوب الناس عيبا * كنقص القادرين على التمام<br />
وقوله :<br />
وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل<br />
وقوله :<br />
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى * فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا<br />
وإن انتقد هذا البيت نحويا إلا أنّ ابن هشام الأنصاري انتصر له في الشذرات<br />
وقوله :<br />
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم<br />
وتعظم في عين الصغير صغارها * وتصغر في عين العظيم العظائم<br />
ومن وجهة نظري الشخصية أن من أروع ما قيل في المدح قوله :<br />
كفاتك ودخول الكاف منقصة * كالشمس قلت وما للشمس أمثال<br />
وقوله :<br />
تجاوز قدر المدح حتى كأنه * بأحسن ما يثنى عليه يعاب<br />
وقوله : <br />
تملك الحمد حتى ما لمفتخر * في الحمد حاء ولا ميم ولا دال<br />
وغيره وغيره كثير وقد تعبت ولم أعطه حقه قاتله الله ما أحسن شعره وما أجود منطقه وما أروع حكمته هذا غير قوله في الفخر :<br />
أنام ملئ جفوني عن شواردها * ويسهر الخلق جراها ويختصم<br />
فهل تلومونني فيما قلت ؟؟؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فدَّعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ ** وازهَـدْ فعُمـرُكَ مـرَّ منـهُ الأطيَـبُ<br />
ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ ** وأتَى المشيبُ فأيـنَ منـهُ المَهـربُ<br />
دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّبا ** واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ<br />
واذكرْ مناقشةَ الحسابِ فإنه ** لا بَـدَّ يُحصـي مـا جنيـتَ ويَكتُـبُ<br />
لم ينسَـهُ الملَكـانِ حيـنَ نسيتَـهُ ** بـل أثبتـاهُ وأنـتَ لاهٍ تلعـبُ<br />
والرُّوحُ فيكَ وديعـةٌ أودعتَهـا ** ستَردُّهـا بالرغـمِ منـكَ وتُسلَـبُ<br />
وغرورُ دنيـاكَ التـي تسعـى لهـا ** دارٌ حقيقتُهـا متـاعٌ يذهـبُ<br />
والليلُ فاعلـمْ والنهـارُ كلاهمـا ** أنفاسُنـا فيهـا تُعـدُّ وتُحسـبُ<br />
وجميعُ مـا خلَّفتَـهُ وجمعتَـهُ ** حقـاً يَقينـاً بعـدَ موتِـكَ يُنهـبُ<br />
تَبَّـاً لـدارٍ لا يـدومُ نعيمُهـا ** ومَشيدُهـا عمّـا قليـلٍ يَـخـربُ<br />
<br />
<br />
<br />
فاسمعْ هُديـتَ نصيحـةً أولاكَهـا ** بَـرٌّ نَصـوحٌ للأنـامِ مُجـرِّبُ<br />
صَحِبَ الزَّمانَ وأهلَه مُستبصراً ** ورأى الأمورَ بمـا تـؤوبُ وتَعقُـبُ<br />
لا تأمَنِ الدَّهـرَ الخَـؤُونَ فإنـهُ ** مـا زالَ قِدْمـاً للرِّجـالِ يُـؤدِّبُ<br />
وعواقِبُ الأيامِ في غَصَّاتِهـا ** مَضَـضٌ يُـذَلُّ لـهُ الأعـزُّ الأنْجَـبْ<br />
<br />
<br />
فعليكَ تقوى اللهِ فالزمْهـا تفـزْ ** إنّّ التَّقـيَّ هـوَ البَهـيُّ الأهيَـبُ<br />
واعملْ بطاعتِهِ تنلْ منـهُ الرِّضـا ** إن المطيـعَ لـهُ لديـهِ مُقـرَّبُ<br />
واقنعْ ففي بعضِ القناعةِ راحةٌ ** واليأسُ ممّا فـاتَ فهـوَ المَطْلـبُ<br />
فإذا طَمِعتَ كُسيتَ ثوبَ مذلَّةٍ ** فلقـدْ كُسـيَ ثـوبَ المَذلَّـةِ أشعـبُ<br />
<br />
<br />
وابـدأْ عَـدوَّكَ بالتحيّـةِ ولتَكُـنْ ** منـهُ زمانَـكَ خائفـاً تتـرقَّـبُ<br />
واحـذرهُ إن لاقيتَـهُ مُتَبَسِّمـاً ** فالليـثُ يبـدو نابُـهُ إذْ يغْـضَـبُ<br />
إنَّ العدوُّ وإنْ تقادَمَ عهـدُهُ ** فالحقـدُ بـاقٍ فـي الصُّـدورِ مُغيَّـبُ<br />
وإذا الصَّديـقٌ لقيتَـهُ مُتملِّقـاً ** فهـوَ العـدوُّ وحـقُّـهُ يُتجـنَّـبُ<br />
لا خيرَ فـي ودِّ امـريءٍ مُتملِّـقٍ ** حُلـوِ اللسـانِ وقلبـهُ يتلهَّـبُ<br />
يلقاكَ يحلفُ أنـه بـكَ واثـقٌ ** وإذا تـوارَى عنـكَ فهـوَ العقـرَبُ<br />
يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً ** ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ<br />
وَصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍ ** فالصفحُ عنهـمْ بالتَّجـاوزِ أصـوَبُ<br />
واخترْ قرينَكَ واصطنعهُ تفاخراً ** إنَّ القريـنَ إلـى المُقـارنِ يُنسـبُ<br />
إنَّ الغنيَ من الرجالِ مُكـرَّمٌ ** وتـراهُ يُرجـى مـا لديـهِ ويُرهـبُ<br />
ويُبَشُّ بالتَّرحيـبِ عنـدَ قدومِـهِ ** ويُقـامُ عنـدَ سلامـهِ ويُقـرَّبُ<br />
والفقرُ شينٌ للرِّجالِ فإنـه ** حقـاً يهـونُ بـه الشَّريـفُ الأنسـبُ<br />
واخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كُلِّهـمْ ** بتذلُّـلٍ واسمـحْ لهـمْ إن أذنبـوا<br />
ودعِ الكَذوبَ فلا يكُنْ لكَ صاحباً ** إنَّ الكذوبَ يشيـنُ حُـراً يَصحـبُ<br />
وزنِ الكلامَ إذا نطقـتَ ولا تكـنْ ** ثرثـارةً فـي كـلِّ نـادٍ تخطُـبُ<br />
واحفظْ لسانَكَ واحترزْ من لفظِهِ ** فالمرءُ يَسلَـمُ باللسـانِ ويُعطَـبُ<br />
والسِّرُّ فاكتمهُ ولا تنطُـقْ بـهِ ** إنَّ الزجاجـةَ كسرُهـا لا يُشعَـبُ<br />
وكذاكَ سرُّ المرءِ إنْ لـمْ يُطـوهِ ** نشرتْـهُ ألسنـةٌ تزيـدُ وتكـذِبُ<br />
لا تحرِصَنْ فالحِرصُ ليسَ بزائدٍ ** في الرِّزقِ بل يشقى الحريصُ ويتعبُ<br />
ويظلُّ ملهوفـاً يـرومُ تحيّـلاً ** والـرِّزقُ ليـسَ بحيلـةٍ يُستجلَـبُ<br />
كم عاجزٍ في الناسِ يأتي رزقُـهُ ** رغَـداً ويُحـرَمُ كَيِّـسٌ ويُخيَّـبُ<br />
وارعَ الأمانةَ ، والخيانةَ فاجتنبْ ** واعدِلْ ولا تظلمْ يَطبْ لـكَ مكسَـبُ<br />
وإذا أصابكَ نكبةٌ فاصبـرْ لهـا ** مـن ذا رأيـتَ مسلَّمـاً لا يُنْكـبُ<br />
وإذا رُميتَ من الزمانِ بريبـةٍ ** أو نالـكَ الأمـرُ الأشـقُّ الأصعـبُ<br />
فاضرعْ لربّك إنه أدنى لمنْ ** يدعـوهُ مـن حبـلِ الوريـدِ وأقـربُ<br />
كُنْ ما استطعتَ عن الأنامِ بمعزِلٍ ** إنَّ الكثيرَ من الـوَرَى لا يُصحـبُ<br />
واحذرْ مُصاحبةَ اللئيم فإنّهُ ** يُعدي كمـا يُعـدي الصحيـحَ الأجـربُ<br />
واحذرْ من المظلومِ سَهماً صائباً ** واعلـمْ بـأنَّ دعـاءَهُ لا يُحجَـبُ<br />
وإذا رأيتَ الرِّزقَ عَزَّ ببلـدةٍ ** وخشيـتَ فيهـا أن يضيـقَ المذهـبُ<br />
فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةَ الفَضَا ** طولاً وعَرضاً شرقُهـا والمغـرِبُ<br />
فلقدْ نصحتُكَ إنْ قبلتَ نصيحتي ** فالنُّصحُ أغلى مـا يُبـاعُ ويُوهَـبُ</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الاطلال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=147</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السلام عليكم ورحمة الله</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=145</link>
			<pubDate>Wed, 09 Jun 2010 10:03:47 GMT</pubDate>
			<description>نبدا من هنا:015:</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>نبدا من هنا:015:</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>mohey</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=145</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حنا ترى اخوان</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=144</link>
			<pubDate>Fri, 04 Jun 2010 00:30:13 GMT</pubDate>
			<description>هذه الابيات هي مشاعر صادقة تؤكد الاخوة مابين الشعب اليمني والشعب السعودي وان السعودية هي حامي لليمن واليمن يقدم ارواح ابنائه فداء للسعودية فنحن مسلمون واخوان ولن يكون هناك اي سافه حقير يفرق بيننا فلن يفرق بيننا الا الموت  
  
 
  
الله يحرق من يشعَل شرار مابين الإخوان ...  
  
والله لعن من مشى ما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Blue"><br />
هذه الابيات هي مشاعر صادقة تؤكد الاخوة مابين الشعب اليمني والشعب السعودي وان السعودية هي حامي لليمن واليمن يقدم ارواح ابنائه فداء للسعودية فنحن مسلمون واخوان ولن يكون هناك اي سافه حقير يفرق بيننا فلن يفرق بيننا الا الموت <br />
 <br />
<br />
 <br />
الله يحرق من يشعَل شرار مابين الإخوان ... <br />
 <br />
والله لعن من مشى ما بيننا فتان ...<br />
 <br />
يحسب انه شهيد وما درى بعمره الخسران ... <br />
 <br />
يحسب انه شهيد وما قِتَله عابد الاوثان ... <br />
 <br />
الله خلقنا اخوان وانظر الى ركن اليمان ... <br />
 <br />
حاميه بعد ربي عبد الله و شاهينه السلطان ... <br />
 <br />
واليمن سيف عبد الله ,بندق النايف , وحنا درع سلطان ...<br />
 <br />
ياليتني بين السعودي وبين شوكة الازهار ... <br />
 <br />
وابيع روحي فدوة له وأرخص له الأثمان ... <br />
 <br />
ماهي خسارة للعمر والله اني بها كسبان ... <br />
 <br />
وما همنا الحوثي الردي الكاذب الخوان ... <br />
 <br />
يالله يا عالم بالغيب يا مدبر الأكوان ... <br />
 <br />
تنصر عيال اخو نورة عالمعتدي الخوان ... </font></font><br />
<br />
<font color="Black"><font size="4"><br />
 (( هي مشاعر فاضت يعني لا احد يطلعلي يقولي فيه كسر والا من ها الكلام ))</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>اول ممرض حضرمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=144</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيلطخ تاريخ الحكام بالسواد !!</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=143</link>
			<pubDate>Thu, 03 Jun 2010 17:45:59 GMT</pubDate>
			<description>*لست أبرئ حكام الدول ولا أجادل عنهم ؛ بل في أعناقهم مسئولية عظيمة أمام الله ، ولن يرحم التاريخ أحدا ، سيدون التاريخ السواد في صحفهم ، هذا إن رأى بياضا باقيا … وسيرى مَن خلفنا هوانهم وهواننا … من يصدق أنه في مصر زهرة الإسلام وريحانته تجبر النساء على خلع النقاب !! 
 
 
أيها العالم ماهذا السكوت ***...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="3"><font color="Blue">لست أبرئ حكام الدول ولا أجادل عنهم ؛ بل في أعناقهم مسئولية عظيمة أمام الله ، ولن يرحم التاريخ أحدا ، سيدون التاريخ السواد في صحفهم ، هذا إن رأى بياضا باقيا … وسيرى مَن خلفنا هوانهم وهواننا … من يصدق أنه في مصر زهرة الإسلام وريحانته تجبر النساء على خلع النقاب !!<br />
<br />
<br />
أيها العالم ماهذا السكوت *** أوما يؤذيك هذا الجبروتُ !<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إننا نموت كما يموت أهل غزة ، والتاريخ يسجل فخرهم ، وينحت عار سكوتنا وخذلاننا ، ألا يمكن أن نتساءل لماذا اضطررنا للأسطول البحري ونحن نحضن إسرائيل من ثلاث جهات بريا ،ألم يجد الأسطول إلا البحر كي يصل إلى غزة ، فأين اليابسة ؟ هل خسف بها ؟!<br />
<br />
إلى الله المشتكى ، ألم يعد في الدول رجاء ، والشعوب مشغولة بالترهات والسخافة ، تتصارع من أجل بطولات أندية , وأموالنا تذهب لدحرجة الكرة ، وعلى جيوب الأجانب أكثر ما تكون ، والاتصالات بأنواع شركاتها ، تتصدر السفهاء بدعم جيش ما نشستر بـــ 125 مليون يورو ،أي بأكثر من نصف مليار ، ثم يرسلون للمواطن المسكين باستعطاف : أن يتبرع لمصابي ” الكلا ” بــإثني عشر هللة ، وهي تدعم شبابا أوروبيا بــــ 125 مليون يورو !!!<br />
<br />
هل أندب هذه الشركات التي رأت المال هوسا يرخص في سبيله كل شريف ، فدعست على الكرامة والشهامة العربية قبل الإسلامية ، أم أوجه اللوم لأولئك الشباب الهمج الذين يشتركون في رسائل هذه الأندية الأجنبية ليقهروا بذلك فقراءنا والعاطلين وهم يرون هذه الملايين تراق في سبيل زرقة عيون الغرب …!!<br />
<br />
ألا إنه يجب الحجر عليها وعليهم ،وقد قال بعض المفسرين عن قوله تعالى : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم …) أن الخطاب هنا لولي الأمر …<br />
أليس من حجر على سفاهة كهذه التي نراها ويعلن عنها …<br />
<br />
أمولنا تذهب لغيرنا ، لتنصرهم علينا ، وإخواننا هناك لا لقمة ولا شربة ، بل لهم عبارات مللنا طنينها من الاستنكار والتنديد !!<br />
<br />
لا شك أن اللوم لا يلقى على الشركات وحدها ، بل هناك من اللوم الكثير على بعض شعبنا السفهاء الذين يشتركون في رسائل أخبار أندية أجنبية ويدفعون ملايين الريالات لهم ، وكثير منهم لم يحصل على وظيفة !!<br />
<br />
هل أبكي حال الحكومات وسكوتها المطبق تجاه إخواننا في الحملة الخيرة الإغاثية ، أم أبكي حالي وحال قومي وذهاب عقولهم في دعم الباطل وأهله ، ألا صرفوا تلك الأموال لحصار غزة ، لعلنا نرى راية التوحيد هناك ، أو صمتوا ولم يعلنوا استثمارتهم البائسة المذلة المخزية لنا ولأجيالنا من بعدنا ، وماذا سيسجل التاريخ في هذه الحقبة وهل سيجد في قاموس التواريخ السابقة عبارة تليق بذلتنا في هذا الزمن …<br />
<br />
ليست الملامة على الحكام فقط ، بل كما تكونوا يولى عليكم ، وقد قال ابن القيم رحمه الله : ” حكمة الله تأبى أن يولى علينا في مثل هذه الأزمان معاوية وعمر بن عبد العزيز فضلا عن أبو بكر وعمر بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم وكأن أعمالنا ظهرت في جنس عمالنا ولا يظلم ربك أحدا ”<br />
<br />
لست أبرئ حكام الدول ولا أجادل عنهم ؛ بل في أعناقهم مسئولية عظيمة أمام الله ، ولن يرحم التاريخ أحدا ، سيدون التاريخ السواد في صحفهم ، هذا إن رأى بياضا باقيا … وسيرى مَن خلفنا هوانهم وهواننا … من يصدق أنه في مصر زهرة الإسلام وريحانته تجبر النساء على خلع النقاب !!<br />
<br />
ومن يتوقع يوما أنه في بلاد التوحيد ومأرز الإيمان المملكة العربية السعودية ، يطالب بالاختلاط ، ويوصى بتعليم البنين مع البنات ، والأدهى أن يطال جناب النبي صلى الله عليه وسلم ويوصف بالمتوحش علنا ، ولا عقوبة ولا ردع !!<br />
<br />
ألا نلتفت إلى حالنا وحال أهلنا ، وواقع إعلامنا الذي شن هجومه على الدين أشد من هجمة يهود ، إعلامنا المنحط الذي جعل من وظيفة إبليس رسالة ونهجا ، إشاعة الفاحشة ونزع الحجاب ، والسعي للاختلاط ، بتطاول على العلماء و المسلـَّمات ، ثم ماذا إن كان هناك عقوبة ، يصرف الحكم إلى حكم بغير ما أنزل الله ، ويسند إلى وزارة الثقافة المنحطة ليؤمر بعد سنين بالاعتذار وفي سطرين من الصحيفة …<br />
<br />
نحن مطعونون في الداخل قبل الخارج ، مطعونون في خواصرنا ، ومن طعن في خاصرته لم يحم رأسه ، وفلسطين رأسنا وعلى رأسنا …<br />
<br />
مشاري الكثيري<br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>important nurse</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=143</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خمسةاسألة لاحظت انها تتكرر في أمتحآنات الهيئة</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=142</link>
			<pubDate>Tue, 01 Jun 2010 23:17:43 GMT</pubDate>
			<description>:018:نداء المساعده</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>:018:نداء المساعده</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ليالي الشوق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=142</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البحث عن المدينة الفاضلة .</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=141</link>
			<pubDate>Fri, 28 May 2010 00:11:08 GMT</pubDate>
			<description>*استنتاجات حول الأسرار: 
 
يجب أن تبقى الكثير من الأمور في هذا الكون سرًا! 
اسَقطات الأحرارِ في أتفهِ الأسرارِ!! 
لا يوجد سر إلا ويخفي خلفه كنزًا من الأسرار.. 
تستند أهمية أي سر إلى أهمَّيةِ صاحبهِ.  
الحصو ُل على الأسرارِ صعب في  و ضحِ النهارِ! 
 
الكاتب : الدكتور ضياء مطر رحمه الله</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="Blue"><b><div align="center"><font color="Red">استنتاجات حول الأسرار:</font><br />
<br />
يجب أن تبقى الكثير من الأمور في هذا الكون سرًا!<br />
اسَقطات الأحرارِ في أتفهِ الأسرارِ!!<br />
لا يوجد سر إلا ويخفي خلفه كنزًا من الأسرار..<br />
تستند أهمية أي سر إلى أهمَّيةِ صاحبهِ. <br />
الحصو ُل على الأسرارِ صعب في  و ضحِ النهارِ!<br />
<br />
<font color="Red">الكاتب :</font> الدكتور ضياء مطر رحمه الله <br />
<br />
<img src="http://dc107.4shared.com/img/37175308/58ed72f4/__online.pdf" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
رواية فيها 23 فصلا ً من جزئها الأولـ <br />
سنقرأها فصلا ً فصلا ً إن شاء الله , </div></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>important nurse</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=141</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لحظةٌ حزنتُ فيها على الحياة!</title>
			<link>http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=140</link>
			<pubDate>Sun, 23 May 2010 23:10:54 GMT</pubDate>
			<description>*كعادتي ولمن لا يعرفني، فإنني شخصٌ يعتبر وجودهُ في الحياة قضاءً وقدراً، أما كونهُ متمسكاً بها أو راغباً بها فهذا همه الأخير في ما أظن.. 
 
لكنني شعرتُ للحظةٍ بمعنىً من معانيها سأقولهُ لكم بقليلٍ مما حواهُ ذلكَ الموقف: 
 
 
 
 
كنتُ أعملُ ذات ليلةٍ مضت من ليلتين على حاسوبي المحمول، والذي لا أكادُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Arial"><font size="3"><font color="Blue">كعادتي ولمن لا يعرفني، فإنني شخصٌ يعتبر وجودهُ في الحياة قضاءً وقدراً، أما كونهُ متمسكاً بها أو راغباً بها فهذا همه الأخير في ما أظن..<br />
<br />
لكنني شعرتُ للحظةٍ بمعنىً من معانيها سأقولهُ لكم بقليلٍ مما حواهُ ذلكَ الموقف:<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
كنتُ أعملُ ذات ليلةٍ مضت من ليلتين على حاسوبي المحمول، والذي لا أكادُ أفارقهُ أغلب اليومِ؛ ليس هو بل كل شيءٍ يمتُّ للحواسيب بصلةٍ؛ ففيها أدرس وفيها أكتب وأؤلِّف، وفيها أقرأُ، وفيها أراجعُ العلمَ وأتعلم، وفيها أسليِّ نفسي، حتى التلفاز وضعتهُ فيها.. ولذا فعملي على الحاسوبِ لا يكادُ ينقضي، ولا أخالهُ كذلكَ.<br />
<br />
ولا أظنُّ أن هنالكَ من هو أكثر هوساً مني باستغلالِ كلِّ لحظةٍ في القراءة والعمل والكتابة، ففي اللحظة التي أعملُ فيها على الحاسوبِ المحمول، فأنا أجلسُ أيضاً على حاسوبي الشخصي الغير محمول، والذي أكونُ أعملُ عليهِ أيضاً! وفي اللحظةِ ذاتها حاسوبٌ كفِّيٌّ يجلسُ بجاوري أطالع فيه بعض العلم وأرجعُ إلى المعلومات السريعةِ من خلالهِ بين الحين والآخر.. وفي الوقتِ ذتهِ أيضاً المحاضراتُ العلمية -والعلمية فقط ليست الوعظية- يجري تحميلها من الإنترنت والاستماع إليها في نفس وقت العمل على الحاسوب..<br />
ولذلك الهوس العلمي سخَّرتُ القواميس والموسوعات العلمية متعددة اللغة وأكثر من 400 جيجا من الكتب والمواد الطبية فقط، وربما مثلها من الكتب والمواد الغير طبية!<br />
طبعاً عدا الكتب التي تملأُ الرفوف والزوايا في واحدٍ من ثلاثة بيوت في ثلاثِ دولٍ أترددُ بينها بنفس الطريقة في الكتب والحواسيب!!<br />
<br />
هذا دون طلب العلم من غير الحواسيب..<br />
<br />
باختصار: جنون المعرفة!!<br />
<br />
<br />
شعرتُ بالإرهاقِ، فقد مضى عليَّ ما يقربُ من خمسِ ساعاتٍ لم أغادر الشاشة إلاَّ لصلاةٍ، ففركتُ عينيَّ وأعدتُ النظرَ إلى الشاشة..<br />
<br />
شيءٌ طبيعيٌّ أن يرى الإنسانُ غبشاً في عينيه بعد فركهما؛ يزولُ بعد ثوانٍ قليلة. وهذا ما رأيتهُ.<br />
<br />
أخذتُ أنتظرُ زوالهُ، لكنهُ طال بعض الشيء.<br />
<br />
مضت ثلاثون ثانيةً ولم يذهب، مرَّت دقيقةٌ، والغبش يحجبني الرؤية!<br />
<br />
خلعتُ نظارتي، فركتُ عينيَّ ثانيةً لكن الغبش لا يزالُ يُغيِّم عينيَّ بما يُشبهُ الغمام!<br />
<br />
<br />
ولأنني لا أبالي، فقد قلتُ لنفسي بغطرسةٍ:<br />
- هل سأنتظرُ طويلاً؟! لدي الكثيرُ لأنجزهُ!<br />
<br />
وعدتُ إلى شاشة الحاسوب ظانَّاً بأن القراءة قد تُزيلُ الغبش الذي غشَّى حبيبتيَّ!<br />
<br />
<br />
نظرتُ إلى الشاشة، وحاولتُ القراءة، لكنني صُعقتُ بالنتيجة! إنني أرى ضوء الشاشة لكنني لا أرى التفاصيل التي تحتويها!<br />
<br />
لبستُ النظارة، وعدتُ للشاشة، أيضاً لم أقوى على قراءة التفاصيل!<br />
<br />
لا شعورياً، أمسكتُ بشاشة الحاسوب المحمولِ، ووضعتها أمامَ عينيَّ مُباشرةً، علِّي أُوفَّقُ في القراءةِ فلم أقدر!<br />
<br />
شعرتُ بالغضب، فقمتُ من الجهازِ المحمولِ إلى الجهاز الثابتِ، ووضعت وجهي في وجههِ، ولم أستطع قراءة شيء!<br />
<br />
<br />
<br />
في لحظةٍ أخذتُ أراجعُ في ذهني كل ما تعلمته في طبِّ العيونِ، لأتذكر -ولست مختصاً في طب العيونِ- سبب ما يجري لي، فالأعراضُ تقودُ كلها إلى خيارات مرعبةٍ للغاية!<br />
<br />
توجهتُ إلى درجٍ جمعتُ فيه الأدوية، وأخرجتُ قطرةً كنتُ أستجدي من يُقطِّر لي عيني منها؛ كوني جهدت ولم أستطع أن أُنزل قطرةً واحدةً صحيحةً إلى عيني، ولما داهمتني الوحدةُ سلَّمتها للدرج!<br />
بصعوبةٍ بالغةٍ استطعتُ أن أقرأ تاريخ الصلاحية والذي لا يزالُ سارياً بحمد الله.<br />
استلقيتُ على الفراش، ويدٌ على القطرة وأخرى بكل القوة تحاول فتح العين.<br />
سقطت القطرة الأولى خارجاً -كالعادة- حاولتُ ثانيةً وثالثةً حتى أنزلتُ القطراتِ إلى عيني.<br />
<br />
رجعتُ فوراً إلى الحاسوب، إذ أن الوقتَ لا يسمحُ لي بالتأخر أكثر، فهل عَمِل الدواءُ السحريُّ مفعولهُ سريعاً؟!<br />
بالطبع لا! لكنني كنتُ أخدعُ نفسي!<br />
<br />
<br />
لا فائدة، فحتى اللحظة مرت بضعةُ دقائق وأنا لا أرى التفاصيل أبداً!<br />
<br />
<br />
الحلُّ الوحيدُ لديَّ الآن هو الاسترخاءُ وإراحةُ العينِ؛ لكن سيُهدرُ الوقتُ بلا فائدة!<br />
إذاً سأدع شخصاً يقرأُ لي!<br />
<br />
<br />
توجهتُ إلى الحاسوبِ الثابتِ، وفتحت بصعوبةٍ أيضاً مجلداً وضعتُ فيه المحاضراتِ الجديدة، وأطلقتُ العنان لأحدها، واستلقيتُ إلى السرير.<br />
<br />
أخذتُ أستمعُ وأنا أُفكِّرُ في حالي: هل سيعودُ إلى بصري الضعيف -أساساً- إلى سابقِ عهدهِ؟!<br />
<br />
أخذت أفكِّرُ بأنه لو لم يعد بصري الجميلُ كما كان، فكيف سأمضي حياتي؟!<br />
هل يُعقل أن أتوقف عن القراءة؟! عشراتُ الكتب مدرجة في قائمة القراءة لدي، وليس لدي الوقتُ لقراءتها!<br />
هل سأتوقف عن الكتابة؟! في هذه اللحظة وضعتُ الخطط الكاملة لتأليف خمسة كتب لو أجدُ من يكتبها عني لأمليتها عليهِ من ذهني!<br />
هل سأوقفُ الكثيرَ من أعمالي وأبحاثي؟!<br />
هل؟! هل؟! هل؟!<br />
هل يُعقل أن أعيش بقية حياتي هكذا؟!<br />
صرختُ في داخل أعماقي بصمتٍ مؤلمٍ: هذه الحياةُ فعلاً ستكون عليَّ كارثةً!<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وضعتُ لنفسي ربعَ ساعةٍ فقط للراحة، وبعدها القبول بالواقع..<br />
<br />
انهمرت عليَّ الاتصالاتُ فجأة في هذه الربع ساعة ولذلك لم أشعر بها أبداً..<br />
<br />
<br />
انقضتْ، ووقفتُ بثباتٍ أمام الشاشة لأحسم الأمر.<br />
<br />
الحمدُ لله، جزئياً أصبحتُ أرى بعض التفاصيل، وإن لم تكن كما يجب.<br />
<br />
<br />
إذاً أحتاجُ للمزيدِ من الراحة.<br />
<br />
<br />
<br />
آخرُ ما أتذكَّرهُ انقطاع التيار الكهربائي فجأةً، ودخول المكان في دياجير الظلام.<br />
<br />
<br />
بالنسبة لي ابتسمتُ وقلتُ لنفسي:<br />
<br />
إنها الراحة، ستُجبرُ عليها شئتَ أم أبيتَ!<br />
<br />
<br />
بعد ساعاتٍ عاد البصرُ بحمد الله وحفظه إلى حاله السابقِ، فحمدتُ الله على نعمهِ، وشعرتُ لوهلةٍ أن كرهي لهذه الحياة مهما كان عميقاً، فإنهُ لن يكون بعمق الكره فيما لو كنتَ فاقداً لأكثر الأمور حاجةً وإلحاحاً!!<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم مبصرين بنورِ الله.<br />
<br />
<br />
ضياء مطر<br />
Master Key<br />
14/4/2009</font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>important nurse</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nursing4all.com/forum/blog.php?b=140</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
